
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
لا بد للمسلم من معرفة الذنوب لكي يحذرها
والذنوب تتفاوت في نقص الإيمان بحسب اعتبارات متعددة منها
جنس الذنب - وشدة مفسدته - وقدره - وزمانه - ومكانه - والتهاون فيه :
1 - جنس الذنب : مثل الزنى والنظر إلى المحرمات فالزنى كبيرة والنظر إلى المحرمات كأن تنظر الى امرأه بشهوة هذه صغيرة فإن فعل الكبائر أعظم جرما عند الله من فعل الصغائر وان كان كلاهما ممنوع شرعا ومثل ذلك بالنسبه للكبائر ايضا فقتل النفس بلا حق أعظم جرما من سرقة المال وإن كان كلاهما كبير .
2 - شدة مفسدته : الزنى حرام ولكن يتفاوت بالنسبة لشدة مفسدته فإن العبد لو زنى بالبكر أهون من أن يزني بالمتزوجة لأنه يفسد فراش زوجها وهو ظلم له ومثلها لو زنى بامرأه بعيدة أهون من ان يزني بجارته لأنه زنا وانتهاك حرمة الجار وهكذا.
3 - قدره : فإن فعل المعصية الواحدة أهون من فعل المعصيتين مثاله : أن يسرق فقط دون أن يكون مع السرقه قتل أواغتصاب .
4 - زمانه : مثل أن تفعل المعصية في زمان عظمه الله سبحانه مثل أن تزني أو ترابي في رمضان أو عشر من ذي الحجه يكون ذلك أعظم عند الله بأن تفعل ذلك في غيرهما.
5 - مكانه : أن تفعل المعصية في مكان عظمه الله سبحانه كأن تزني في مكه او المدينة او بيت من بيوت الله أي المساجد فهنا الجرم أعظم من أن تفعله في بيتك أو مكان مستور .
6 - التهاون بالمعصيه : وهو أن تفعل المعصية متهاونا بها سواء كانت صغيرة او كبيرة أعظم جرما من أن تفعلها وأنت مغلوب عليها من نفسك والشيطان ولا تريدها ولكن غلبة الشهوة عليك
هذه الإعتبارات لا بد من معرفتها لكي يعرف العبد مامدى خطورة الذنب الذي وقع فيه .
قال بعض العلماء أن الفرق بين الصغيرة والكبيرة (أي ضابطها ) هو:
أن الكبيره ما جاء بها حد في الدنيا او وعيد بالاخره أو لعن أو قول ليس منا ،
الحد مثل السرقة حد السارق قطع يده اذا نعرف أنها كبيرة.
الوعيد مثل النميمة ليس فيها حد في الدنيا ولكن فيها وعيد في الاخرة وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام ( لا يدخل الجنة نمام) وفي رواية ( قتات).
ومثل اللعن : (لعن الله الربا ، و آكله ، و موكله ، و كاتبه ، و شاهده ، و هم يعلمون ، و الواصلة ، و المستوصلة ، و الواشمة ، و المستوشمة ، و النامصة ، و المتنمصة)
ومثل قول ليس منا : ( من حمل علينا السلاح فليس منا . ومن غشنا فليس .منا )
وأما الصغيرة ما لم يأت بها حد في الدنيا ولا وعيد بالاخرة :
مثل النظر إلى الحرام ، ولكن قال أهل العلم : أن كثرة الصغائر يجعلها كبائر لأن فاعل الصغيرة المستمر عليها هذا يكون متهاون فيها وهذا الذي يجعلها كبيرة .
فهذه معلومات أرى من المهم أن يعرفها المسلم .
والله أسأل لنا ولكم التوفيق والسداد
لا بد للمسلم من معرفة الذنوب لكي يحذرها
والذنوب تتفاوت في نقص الإيمان بحسب اعتبارات متعددة منها
جنس الذنب - وشدة مفسدته - وقدره - وزمانه - ومكانه - والتهاون فيه :
1 - جنس الذنب : مثل الزنى والنظر إلى المحرمات فالزنى كبيرة والنظر إلى المحرمات كأن تنظر الى امرأه بشهوة هذه صغيرة فإن فعل الكبائر أعظم جرما عند الله من فعل الصغائر وان كان كلاهما ممنوع شرعا ومثل ذلك بالنسبه للكبائر ايضا فقتل النفس بلا حق أعظم جرما من سرقة المال وإن كان كلاهما كبير .
2 - شدة مفسدته : الزنى حرام ولكن يتفاوت بالنسبة لشدة مفسدته فإن العبد لو زنى بالبكر أهون من أن يزني بالمتزوجة لأنه يفسد فراش زوجها وهو ظلم له ومثلها لو زنى بامرأه بعيدة أهون من ان يزني بجارته لأنه زنا وانتهاك حرمة الجار وهكذا.
3 - قدره : فإن فعل المعصية الواحدة أهون من فعل المعصيتين مثاله : أن يسرق فقط دون أن يكون مع السرقه قتل أواغتصاب .
4 - زمانه : مثل أن تفعل المعصية في زمان عظمه الله سبحانه مثل أن تزني أو ترابي في رمضان أو عشر من ذي الحجه يكون ذلك أعظم عند الله بأن تفعل ذلك في غيرهما.
5 - مكانه : أن تفعل المعصية في مكان عظمه الله سبحانه كأن تزني في مكه او المدينة او بيت من بيوت الله أي المساجد فهنا الجرم أعظم من أن تفعله في بيتك أو مكان مستور .
6 - التهاون بالمعصيه : وهو أن تفعل المعصية متهاونا بها سواء كانت صغيرة او كبيرة أعظم جرما من أن تفعلها وأنت مغلوب عليها من نفسك والشيطان ولا تريدها ولكن غلبة الشهوة عليك
هذه الإعتبارات لا بد من معرفتها لكي يعرف العبد مامدى خطورة الذنب الذي وقع فيه .
قال بعض العلماء أن الفرق بين الصغيرة والكبيرة (أي ضابطها ) هو:
أن الكبيره ما جاء بها حد في الدنيا او وعيد بالاخره أو لعن أو قول ليس منا ،
الحد مثل السرقة حد السارق قطع يده اذا نعرف أنها كبيرة.
الوعيد مثل النميمة ليس فيها حد في الدنيا ولكن فيها وعيد في الاخرة وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام ( لا يدخل الجنة نمام) وفي رواية ( قتات).
ومثل اللعن : (لعن الله الربا ، و آكله ، و موكله ، و كاتبه ، و شاهده ، و هم يعلمون ، و الواصلة ، و المستوصلة ، و الواشمة ، و المستوشمة ، و النامصة ، و المتنمصة)
ومثل قول ليس منا : ( من حمل علينا السلاح فليس منا . ومن غشنا فليس .منا )
وأما الصغيرة ما لم يأت بها حد في الدنيا ولا وعيد بالاخرة :
مثل النظر إلى الحرام ، ولكن قال أهل العلم : أن كثرة الصغائر يجعلها كبائر لأن فاعل الصغيرة المستمر عليها هذا يكون متهاون فيها وهذا الذي يجعلها كبيرة .
فهذه معلومات أرى من المهم أن يعرفها المسلم .
والله أسأل لنا ولكم التوفيق والسداد


