احكام الذنوب وكيف تعرف الصغيره من الكبيره
New Page 1 مكتبة شبكة الدعاة إلى العلم النافع

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، حياك الله ضيفنا الكريم وأسأل الله أن تنتفع بما هو موجود في هذه المكتبة وأيضا بإمكانك زيارة مكتبة الكتب والمرور على الموقع الرئيسي والمنتدى  ، كما يسعدنا أن نجد ملاحظاتك واقتراحاتك في سجل الزوار ، وأعلم ضيفنا الكريم أننا نسعى لنشر العلم النافع على منهج السلف الصالح لذا ننتقي في مكتباتنا للعلماء الذين شهد لهم بالعلم والفضل وأيضا المشايخ وطلبة العلم الذين يسيرون على المنهج السليم ،،، وفقنا الله وإياكم لكل خير ونسأل الله أن يجعل عملنا هذا خالصا صوابا لوجهه الكريم وأن يتقبله منا

       

 

 

 

Loading

 


شبكة الدعاة إلى العلم النافع
   أقسام المقالات أقسام المقالات
      طارق العلي الكعبي طارق العلي الكعبي
         احكام الذنوب وكيف تعرف الصغيره من الكبيره احكام الذنوب وكيف تعرف الصغيره من الكبيره

احكام الذنوب وكيف تعرف الصغيره من الكبيره

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

لا بد للمسلم من معرفة الذنوب لكي يحذرها

والذنوب تتفاوت في نقص الإيمان بحسب اعتبارات متعددة منها

جنس الذنب - وشدة مفسدته - وقدره - وزمانه - ومكانه - والتهاون فيه :

1 - جنس الذنب : مثل الزنى والنظر إلى المحرمات فالزنى كبيرة والنظر إلى المحرمات كأن تنظر الى امرأه بشهوة هذه صغيرة فإن فعل الكبائر أعظم جرما عند الله من فعل الصغائر وان كان كلاهما ممنوع شرعا ومثل ذلك بالنسبه للكبائر ايضا فقتل النفس بلا حق أعظم جرما من سرقة المال وإن كان كلاهما كبير .

2 - شدة مفسدته : الزنى حرام ولكن يتفاوت بالنسبة لشدة مفسدته فإن العبد لو زنى بالبكر أهون من أن يزني بالمتزوجة لأنه يفسد فراش زوجها وهو ظلم له ومثلها لو زنى بامرأه بعيدة أهون من ان يزني بجارته لأنه زنا وانتهاك حرمة الجار وهكذا.

3 - قدره : فإن فعل المعصية الواحدة أهون من فعل المعصيتين مثاله : أن يسرق فقط دون أن يكون مع السرقه قتل أواغتصاب .

4 - زمانه : مثل أن تفعل المعصية في زمان عظمه الله سبحانه مثل أن تزني أو ترابي في رمضان أو عشر من ذي الحجه يكون ذلك أعظم عند الله بأن تفعل ذلك في غيرهما.

5 - مكانه : أن تفعل المعصية في مكان عظمه الله سبحانه كأن تزني في مكه او المدينة او بيت من بيوت الله أي المساجد فهنا الجرم أعظم من أن تفعله في بيتك أو مكان مستور .

6 - التهاون بالمعصيه : وهو أن تفعل المعصية متهاونا بها سواء كانت صغيرة او كبيرة أعظم جرما من أن تفعلها وأنت مغلوب عليها من نفسك والشيطان ولا تريدها ولكن غلبة الشهوة عليك
هذه الإعتبارات لا بد من معرفتها لكي يعرف العبد مامدى خطورة الذنب الذي وقع فيه .

قال بعض العلماء أن الفرق بين الصغيرة والكبيرة (أي ضابطها ) هو:
أن الكبيره ما جاء بها حد في الدنيا او وعيد بالاخره أو لعن أو قول ليس منا ،
الحد مثل السرقة حد السارق قطع يده اذا نعرف أنها كبيرة.
الوعيد مثل النميمة ليس فيها حد في الدنيا ولكن فيها وعيد في الاخرة وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام ( لا يدخل الجنة نمام) وفي رواية ( قتات).
ومثل اللعن : (لعن الله الربا ، و آكله ، و موكله ، و كاتبه ، و شاهده ، و هم يعلمون ، و الواصلة ، و المستوصلة ، و الواشمة ، و المستوشمة ، و النامصة ، و المتنمصة)
ومثل قول ليس منا : ( من حمل علينا السلاح فليس منا . ومن غشنا فليس .منا )

وأما الصغيرة ما لم يأت بها حد في الدنيا ولا وعيد بالاخرة :
مثل النظر إلى الحرام ، ولكن قال أهل العلم : أن كثرة الصغائر يجعلها كبائر لأن فاعل الصغيرة المستمر عليها هذا يكون متهاون فيها وهذا الذي يجعلها كبيرة .

فهذه معلومات أرى من المهم أن يعرفها المسلم .

والله أسأل لنا ولكم التوفيق والسداد


تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة : 3/11/2008
زيارات الصفحة زيارات الصفحة : 527
رابط ذو صلة رابط ذو صلة : http://www.du3at.net
كاتب الموضوع كاتب الموضوع : الشيخ / طارق العلي الكعبي - حفظه الله

New Page 1

‏"‏ لا يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح أولها  ‏"‏‏
وذلك باتباع الكتاب والسنة، والاعتصام بهما

الحقوق محفوظة لكل مسلم - لا تنسوننا من صالح دعائكم

Powered by: Islamec magazine V5 bwady.com - nwahy.com