
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الفائده الاولى / ذكر بن عقيل رحمه الله في ندب الله تعالى للدعاء فيه معان
1- الوجود - فإن من ليس بموجود لايدعى
2- الغنى - فإن الفقير لايدعى
3- السمع - فإن الأصم لايدعى
4- الكرم - فإن البخيل لايدعى
5- الرحمه - فإن القاسي لايدعى
6- القدره - فإن العاجز لايدعى
الفائده الثانيه / قال بن القيم في البدائع
فعل السمع يراد به اربعة معان
احدها - سمع إدراك ومتعلقه الأصوات قال تعالى ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها )
الثاني - سمع فهم كقوله تعالى ( لاتقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا ) أي وافهموا
الثالث - سمع إجابه واعطاء ماسئل مثل سمع الله لمن حمده اي استجاب
الرابع - سمع قبول وانقياد كقوله تعالى ( سماعون للكذب ) اي قابلون له ومنقادون
الفائده الثالثه / كلنا يعلم أن الشر لاينسب الى الله تعالى لقول النبي عليه السلام والشر ليس إليك
لذلك جاء الشر في كتاب الله تعالى على ثلاثة أوجه :
الأول / أن يحذف فاعله تأدبا مع الله مثل قول الجن ( وإنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ) لما ذكروا الشر لم
ينسبوه الى الله تعالى ولما ذكروا الرشد نسبوه وهذا من باب الأدب مع الله تعالى
الثاني / أن يكون من المخلوق كما قال تعالى ( قل اعوذ برب الفلق من شر ماخلق ) جعل الشر في المخلوق
الثالث / أن يدخل في العموم كقوله تعالى ( الله خالق كل شيئ )
ولاتجد في كتاب الله تعالى غير ذلك وذلك لتنزيه الله تعالى
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
الفائده الاولى / ذكر بن عقيل رحمه الله في ندب الله تعالى للدعاء فيه معان
1- الوجود - فإن من ليس بموجود لايدعى
2- الغنى - فإن الفقير لايدعى
3- السمع - فإن الأصم لايدعى
4- الكرم - فإن البخيل لايدعى
5- الرحمه - فإن القاسي لايدعى
6- القدره - فإن العاجز لايدعى
الفائده الثانيه / قال بن القيم في البدائع
فعل السمع يراد به اربعة معان
احدها - سمع إدراك ومتعلقه الأصوات قال تعالى ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها )
الثاني - سمع فهم كقوله تعالى ( لاتقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا ) أي وافهموا
الثالث - سمع إجابه واعطاء ماسئل مثل سمع الله لمن حمده اي استجاب
الرابع - سمع قبول وانقياد كقوله تعالى ( سماعون للكذب ) اي قابلون له ومنقادون
الفائده الثالثه / كلنا يعلم أن الشر لاينسب الى الله تعالى لقول النبي عليه السلام والشر ليس إليك
لذلك جاء الشر في كتاب الله تعالى على ثلاثة أوجه :
الأول / أن يحذف فاعله تأدبا مع الله مثل قول الجن ( وإنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ) لما ذكروا الشر لم
ينسبوه الى الله تعالى ولما ذكروا الرشد نسبوه وهذا من باب الأدب مع الله تعالى
الثاني / أن يكون من المخلوق كما قال تعالى ( قل اعوذ برب الفلق من شر ماخلق ) جعل الشر في المخلوق
الثالث / أن يدخل في العموم كقوله تعالى ( الله خالق كل شيئ )
ولاتجد في كتاب الله تعالى غير ذلك وذلك لتنزيه الله تعالى
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد


