فوائد من علم الحديث
New Page 1 مكتبة شبكة الدعاة إلى العلم النافع

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، حياك الله ضيفنا الكريم وأسأل الله أن تنتفع بما هو موجود في هذه المكتبة وأيضا بإمكانك زيارة مكتبة الكتب والمرور على الموقع الرئيسي والمنتدى  ، كما يسعدنا أن نجد ملاحظاتك واقتراحاتك في سجل الزوار ، وأعلم ضيفنا الكريم أننا نسعى لنشر العلم النافع على منهج السلف الصالح لذا ننتقي في مكتباتنا للعلماء الذين شهد لهم بالعلم والفضل وأيضا المشايخ وطلبة العلم الذين يسيرون على المنهج السليم ،،، وفقنا الله وإياكم لكل خير ونسأل الله أن يجعل عملنا هذا خالصا صوابا لوجهه الكريم وأن يتقبله منا

       

 

 

 

Loading

 


شبكة الدعاة إلى العلم النافع
   أقسام المقالات أقسام المقالات
      طارق العلي الكعبي طارق العلي الكعبي
         فوائد من علم الحديث فوائد من علم الحديث

فوائد من علم الحديث

الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

هذه بعض الفوائد من علم الحديث احببت أن أذكرها نفعا لي وللاخوه

 حكم رواية المبتدع هل تقبل أم لا

القول الاول - ترد مطلقا لانه فاسق وهذا القول يروى عن الامام مالك كما قال الخطيب البغدادي رحمه الله

ورد هذا القول بن الصلاح وقال أنه بعيد وان أئمة الحديث كتبهم ملاى بروايات المبتدعه

القول الثاني - أنه اذا لم يكن يستحل الكذب في نصرة مذهبه قبل سواء كان من الدعاة الى بدعته التي هو عليها ام لم يكن
وعزا الخطيب هذا القول الى الامام الشافعي رحمه الله

القول الثالث - أنه اذا كان داعيه الى بدعته لم يقبل منه مطلقا
وعزا هذا القول الخطيب الى الامام أحمد رحمه الله

قال بن الصلاح وهذا مذهب الكثير أو الاكثر وهو أعدلها وأولاها


القول الرابع - أن أقوال أهل الأهواء كلها مقبوله وان كانوا كفارا أو فساقا
 
وعزا الخطيب هذا القول الى جماعه من المتكلمين

الفائده الثانيه

حكم رواية التائب من الكذب في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وكذا في حديث الناس أي كان يكذب ويقول قال رسول الله والرسول لم يقله أو يكذب على الناس اي معروف بالكذب هل اذا تاب تقبل روايته اذا قال قال رسول الله بعد التوبه


القول الاول - أن روايته لاتقبل وتوبته بينه وبين الله وهذا قول الامام أحمد وهو قول السيوطي وابوبكر الحميدي شيخ البخاري وهو الذي رجحه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله وهو قول طائفه من أهل الحديث

القول الثاني - أنه تقبل روايته بعد التوبه وهو قول الصنعاني والنووي ورجحه الشيخ الالباني رحمه الله

الفائده الثالثه

الرواة أي رواة الاحاديث على ثلاثة أنواع 

 المتفق على توثيقه - اي كل اهل الحديث يصفونه بالثقه
فهذا لايتوسع في ذكر أقوال العلماء في توثيقه وإنما يذكر من وثقه إجمالا أو يكتفى بأشهر من وثقه من أئمة الجرح والتعديل 

 المتفق على تضعيفه - هذا يذكر الاتفاق على تضعيفه ولابد من تحديد نوع الضعف لانه به ينبني الحكم ومعرفة ماإذا جاء حديث هذا الراوي هل نستطيع على جبره من طرق أخرى أم لا لان كما تعرفون إذا كان الضعف فيه شديد فانه لاينجبر مثل أن يكون هذا الراوي كذاب 

المختلف في توثيقه وتضعيفه

هذا الصنف ينبغي التوسع في ترجمته ودراسة حاله وجمع أقوال المعدلين له والمجرحين فيه وترتيب تلك الأقوال

ثم نخرج بخلاصه حاله مع التعديل والجواب عن الاقوال الأخرى
أو التضعيف والجواب عن الأقوال الأخرى

اي اذا وثقته لابد أن تجيب على من ضعفه وترد قولهم وكذا العكس

والله أسأل لي ولكم التوفيق والسداد


تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة : 1/12/2008
زيارات الصفحة زيارات الصفحة : 210
رابط ذو صلة رابط ذو صلة : http://www.du3at.net
كاتب الموضوع كاتب الموضوع : الشيخ / طارق العلي الكعبي - حفظه الله

New Page 1

‏"‏ لا يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح أولها  ‏"‏‏
وذلك باتباع الكتاب والسنة، والاعتصام بهما

الحقوق محفوظة لكل مسلم - لا تنسوننا من صالح دعائكم

Powered by: Islamec magazine V5 bwady.com - nwahy.com